توقفتُ قليلاً مع نفسي وجملة تحمل معاي ثقيلة تدور بفكري " عندما كان لوجودك معني في حياتي " , فلمن أقولها؟
هل أقولها لحب قديم كلما إشتاقت له نفسي ثارة عليَّ ذكراتي وسجنتني في زنزانة جدرانها رمادية موحشة بإضائة صفراء باهتة ... أم إلي عائلة لم أجدها يوماً سوى في الأفلام السينمائية أو ركن من أركان قصة درامية أو حقيقة أراها بعيني ولستُ فرداً منها... أم يا تُري هل أقولها لرحم إحتواني لسنين طويلة... أم لحُلمٍ أحاول بكل الطرق تحقيقة, أم إنني أقولها لوطن يصرخ في دمائي وأفكاري " أنا هنا".
عندما كان لوجودك معني في حياتي ...
هل أقولها إلي ماضيٍ تأملته كثيراً, أكثر مما عشتة, أم إنني أقولها الأن لإعتقاد أو مفهوم أو فلسفة يراها الأخرين بداخلي؟!.
عندما كان لوجودك معني في حياتي ...
سأقولها لأمي الراحلة ولطفولة ذكراها جارحة معدومة في معظم الأحيان, لقصة حب حزينة وأخري مفرحة ... لتجربة سيئة وأخري جيدة ... للحظات فشل تاليها لحظة نجاح وللحظات الوحدة الوحدة التي تالتها أياماً مليئة بالدفئ والجمال.
سأقولها لموهبة نضجت وتحتاج إلي تأسيس وإلي مستقبل ينتظرني وإلي موتٍ أنتظره ... إلي حب أعيشة كل يوم وعشق وحنان يحي فيَّ.
سأقولها دائماً وأكررها حتي تجد مكانها المناسب وإقاعها المتناغم .... و سأعـــــــــيش.

مؤلم جدا فقدان الانسان لوجود الاهل والحبيب و الصديق
ردحذفاكيد يا عمرو دا شئ مؤلم للغاية
ردحذفبرغم حزنها الا انها مليانه امل واختيارك للصوره حلو اوى :)
ردحذفانا قلتها لصديقه دامت صداقتنا اكتر من 12 سنه
و نفسى اقولها على شئ معين اتمنى خروجه نهائيا من حياتى :))
عيشييييييييييي وصممى انك تعيشيييييي :))