في الوقت إلي مصر كلها تُقرصن علي الصفحات الامريكية الفيس بوكية والحياة السياسية المصرية الجديدة, كُنت مشغولة بعالمي الخاص ما بين الثورة الاردنية الحديثة وبين تعبي المفاجئ وبين شوية حاجات كده فوق بعضها يا أعزائي.
مش عارفة أبتدي منين ودي مشكلتي دائما, معرفش اجيب منين البداية ولما بجبها بجد صعوبة في كتابة النهاية ولكن لسه بكيييرررر علي النهاية الان, خاليني أبدا من مثلا النهاردة , منذ مدة ودا واضح عليَّ بعاني بشدة من الأرق ودا شئ عادي جدا وبتجيلي الحالة دي كتير وبحاول اتغلب عليها دائماً وأكيد الحالة دي بتأثر علي يومي كله زاي ما حصل اليوم بالضبط, صحيت متأخر وفوقت متأخر وأكيد نزلت من بيتي وروحت الكورس بتاعي متأخر وركبت مع سواق تاكسي لطيف وغلس في نفس الوقت.
طبيعي لاني صاحية متأخر مفطرش ومشربتش النسكافية بتاعي الي بقالي كام يوم بحاول من تقليله لارتفاع نسبة الكفاين في دمي, المهم ركبت معاه الراجل قفلني منه اول ما قلي انه عايز ياخد من عين شمس لحد مدينة نصر 30 جنية كانت هاتجيلي سكته قلبية والله يا جدعان بجد وحاسيت نفسي تحولت الي رسوم متحركة فجأة وطلع من وداني دخان وصفير القطار ونفوخي انفصل عن راسي ويفصل بيهما لهب أحمر كأنه بركان وسقط فكي السفلي عن العلوي وخرجت مني الكلمات " انت بتهزر حضرتك؟ ... يعني إية 30 جنية ؟؟ من عين شمس لحد مدينة نصر انا بروح من عين شمس لوسط البلد ب 25 " وفي وسط تلك المحادثة كانت هناك كلمة تدور في فكري بشدة وقوة, حاولت منعها ومنعها ومنعها مرات عده " احا " وفي الواقع لم تفارق تلك الكلمة فكري إلا بعد نزولي من التاكسي.
الراجل بدأ يتكلم عن البلطجية إلي طلعوا علي جوز بنته وبعدين عن الفرق بين عربيات الأجرة الحقيقية والعربيات الملاكي الي بتشتغل تاكسي وأعد يديني نصايح بإني اخد بالي من نفسي وإني مركبش في اي عربية ميكرو باص فيها 3 او 4 شباب او عربية مليانة رجاله ومفيهاش اي بنت , وبعدين دخل بقي قصة أن من كام أسبوع عيال بلطجيه كانوا عايزين يسرقوا عربيته وازاي هو اتصرف معاهم بصراحة انا خوفت علي نفسي الراجل ساب عجلة السواقة عشان يمثل الاحداث ليه وبدون شعور وبدون وعي صرخت في وشة " خالي بالك يا أسطي هانموت وربنا " الكلام دا كان علي طريق السريع الي بيودي لمدينة نصر والعربيات حوالينا عماله تشتم فينا اصلاً متخيلين الموقف وكل شوية يعيد ويزيد في القصة ويقولي " إنتي سمعاني ؟؟ " وربنا سمعاك يا عم الحج انا مش طرشة علي فكرة. وبعدين بدأ يسألني أنا في سنة كام؟!؟! بصراحة وقتها كان كل الي بيدور في فكري كلمة " من أنتم ؟" إنني علي ابواب ال25 بيني وبينها ايام معدودة ودا بيقولي سنة كام ؟؟ قلت له انا في اداب انجليزي هههههههههههه , اه وربنا وسألني بقي راحة اعمل ايه في مدينة نصر كده؟ قلت له راحه الكورس بتاعي وهو سمع دا من هنا وفتح من هنا في بداية الفتحه قلت في عقل بالي " يا رتني قلت له اداب علم اجتماع عشان ما يفتحش بوقه" ولكن بعد كده أصابتني الدهشه, فإذ بالراجل ذو ال60 من عمره ما شاء الله الله اكبر عليه ... اللهم لا حسد يعني ... فاكر الحاجات الي كان بياخودها في ثانوي تخيلوا؟؟ وربنا اعد يسمع لي شوية حاجات قديمة كده من شكسبير وحاجات فرنساوي واذ يا سبحان الله كل مدرس من المدرسين دول كان فنان ... الي عازف ناي ودا بتاع الفرنساوي والي ممثل ودا بتاع الانجليزي و كله كوم ومدرس العربي كوم جوز اخت الشيخ كيشك ... وبيقولي الاسامي والاماكن كأني اعرفهم مثلا ؟؟ وهو بيكلمني حاسيت بسعادة كده في عينية بصراحة انا اكتر حاجة كانت منغصه عليَّ اعدتي معاه الصداع الي كان عندي وأنا جايه انزل من العربية لقيت الراجل بيشكرني بصيت له وقلت بكل ادب غير معهود مني " العفو ... بس علي ايه؟" قالي " لانك سمعتيني وانتي شكلك عيانة" بصراحة معرفتش انطق بجد.
طلعت الكورس وبما اني مروحتش حصة يوم السبت فا كان اتاريهم قايلين ان الكورس تأجل من السبت الي الاربع يعني حصة يوم الاتنين ما فيش إلي هي النهاردة بصراحة طلعت عصبيتي عليهم والواد الي كان هناك عامل زاي الفرخة المبلولة بالضبط.
خرجت من الكورس وانا ودني بصفر وراسي بتدور واذ فجأة وقعت وعورت روكبتي بعدين اكتشفت ان جالي هبوط سكر بس الحمد لله يا جدعان مازلت حي أرزق.
رجعت البيت والصداع يحاصرني وألم الاسنان تاعبني وكل حاجة في جسمي وجعاني من عيني ورقبتي وظهري ورجلي ... بصراحة محستش بنافسي وانا بنام من الساعة 9 بليل لحد الساعة 2 صباحاً حاسيت اني نمت لحد تاني يوم مش كام ساعة بس .
عملت الفريك بالخضار واللحمة المفرومة وجاي علي بالي بقي أعمل لحمة جمل مع بامية والمشكلة ان انا مش بعرف اطبخ اللحمة الا لو كانت مفرومة او بوفتيك لانها بتكون سهله وقتها يعني ... المهم خضت التجربة وعلي جوجل بحثت عن وصفة لصنع اللحمة الجملي وملقتش حاجة واخدت وصفة من هنا علي هنا وكان اختراع ... بس طلعت ما شاء الله حلوة في النهاية ودا الي اشعرني بالسعادة وحاسيت اني عملت شئ جديد ولكنة بسيط ... وبكده أنا بعيش.
مش عارفة أبتدي منين ودي مشكلتي دائما, معرفش اجيب منين البداية ولما بجبها بجد صعوبة في كتابة النهاية ولكن لسه بكيييرررر علي النهاية الان, خاليني أبدا من مثلا النهاردة , منذ مدة ودا واضح عليَّ بعاني بشدة من الأرق ودا شئ عادي جدا وبتجيلي الحالة دي كتير وبحاول اتغلب عليها دائماً وأكيد الحالة دي بتأثر علي يومي كله زاي ما حصل اليوم بالضبط, صحيت متأخر وفوقت متأخر وأكيد نزلت من بيتي وروحت الكورس بتاعي متأخر وركبت مع سواق تاكسي لطيف وغلس في نفس الوقت.
طبيعي لاني صاحية متأخر مفطرش ومشربتش النسكافية بتاعي الي بقالي كام يوم بحاول من تقليله لارتفاع نسبة الكفاين في دمي, المهم ركبت معاه الراجل قفلني منه اول ما قلي انه عايز ياخد من عين شمس لحد مدينة نصر 30 جنية كانت هاتجيلي سكته قلبية والله يا جدعان بجد وحاسيت نفسي تحولت الي رسوم متحركة فجأة وطلع من وداني دخان وصفير القطار ونفوخي انفصل عن راسي ويفصل بيهما لهب أحمر كأنه بركان وسقط فكي السفلي عن العلوي وخرجت مني الكلمات " انت بتهزر حضرتك؟ ... يعني إية 30 جنية ؟؟ من عين شمس لحد مدينة نصر انا بروح من عين شمس لوسط البلد ب 25 " وفي وسط تلك المحادثة كانت هناك كلمة تدور في فكري بشدة وقوة, حاولت منعها ومنعها ومنعها مرات عده " احا " وفي الواقع لم تفارق تلك الكلمة فكري إلا بعد نزولي من التاكسي.
الراجل بدأ يتكلم عن البلطجية إلي طلعوا علي جوز بنته وبعدين عن الفرق بين عربيات الأجرة الحقيقية والعربيات الملاكي الي بتشتغل تاكسي وأعد يديني نصايح بإني اخد بالي من نفسي وإني مركبش في اي عربية ميكرو باص فيها 3 او 4 شباب او عربية مليانة رجاله ومفيهاش اي بنت , وبعدين دخل بقي قصة أن من كام أسبوع عيال بلطجيه كانوا عايزين يسرقوا عربيته وازاي هو اتصرف معاهم بصراحة انا خوفت علي نفسي الراجل ساب عجلة السواقة عشان يمثل الاحداث ليه وبدون شعور وبدون وعي صرخت في وشة " خالي بالك يا أسطي هانموت وربنا " الكلام دا كان علي طريق السريع الي بيودي لمدينة نصر والعربيات حوالينا عماله تشتم فينا اصلاً متخيلين الموقف وكل شوية يعيد ويزيد في القصة ويقولي " إنتي سمعاني ؟؟ " وربنا سمعاك يا عم الحج انا مش طرشة علي فكرة. وبعدين بدأ يسألني أنا في سنة كام؟!؟! بصراحة وقتها كان كل الي بيدور في فكري كلمة " من أنتم ؟" إنني علي ابواب ال25 بيني وبينها ايام معدودة ودا بيقولي سنة كام ؟؟ قلت له انا في اداب انجليزي هههههههههههه , اه وربنا وسألني بقي راحة اعمل ايه في مدينة نصر كده؟ قلت له راحه الكورس بتاعي وهو سمع دا من هنا وفتح من هنا في بداية الفتحه قلت في عقل بالي " يا رتني قلت له اداب علم اجتماع عشان ما يفتحش بوقه" ولكن بعد كده أصابتني الدهشه, فإذ بالراجل ذو ال60 من عمره ما شاء الله الله اكبر عليه ... اللهم لا حسد يعني ... فاكر الحاجات الي كان بياخودها في ثانوي تخيلوا؟؟ وربنا اعد يسمع لي شوية حاجات قديمة كده من شكسبير وحاجات فرنساوي واذ يا سبحان الله كل مدرس من المدرسين دول كان فنان ... الي عازف ناي ودا بتاع الفرنساوي والي ممثل ودا بتاع الانجليزي و كله كوم ومدرس العربي كوم جوز اخت الشيخ كيشك ... وبيقولي الاسامي والاماكن كأني اعرفهم مثلا ؟؟ وهو بيكلمني حاسيت بسعادة كده في عينية بصراحة انا اكتر حاجة كانت منغصه عليَّ اعدتي معاه الصداع الي كان عندي وأنا جايه انزل من العربية لقيت الراجل بيشكرني بصيت له وقلت بكل ادب غير معهود مني " العفو ... بس علي ايه؟" قالي " لانك سمعتيني وانتي شكلك عيانة" بصراحة معرفتش انطق بجد.
طلعت الكورس وبما اني مروحتش حصة يوم السبت فا كان اتاريهم قايلين ان الكورس تأجل من السبت الي الاربع يعني حصة يوم الاتنين ما فيش إلي هي النهاردة بصراحة طلعت عصبيتي عليهم والواد الي كان هناك عامل زاي الفرخة المبلولة بالضبط.
خرجت من الكورس وانا ودني بصفر وراسي بتدور واذ فجأة وقعت وعورت روكبتي بعدين اكتشفت ان جالي هبوط سكر بس الحمد لله يا جدعان مازلت حي أرزق.
رجعت البيت والصداع يحاصرني وألم الاسنان تاعبني وكل حاجة في جسمي وجعاني من عيني ورقبتي وظهري ورجلي ... بصراحة محستش بنافسي وانا بنام من الساعة 9 بليل لحد الساعة 2 صباحاً حاسيت اني نمت لحد تاني يوم مش كام ساعة بس .
عملت الفريك بالخضار واللحمة المفرومة وجاي علي بالي بقي أعمل لحمة جمل مع بامية والمشكلة ان انا مش بعرف اطبخ اللحمة الا لو كانت مفرومة او بوفتيك لانها بتكون سهله وقتها يعني ... المهم خضت التجربة وعلي جوجل بحثت عن وصفة لصنع اللحمة الجملي وملقتش حاجة واخدت وصفة من هنا علي هنا وكان اختراع ... بس طلعت ما شاء الله حلوة في النهاية ودا الي اشعرني بالسعادة وحاسيت اني عملت شئ جديد ولكنة بسيط ... وبكده أنا بعيش.

ربنا يخليكى ليا يا هبة
ردحذفألف سلامة عليكى ان شالله اللى يزعلك
أسلوبك فى الساخر تحفة بجد