الجمعة، 16 ديسمبر 2011

لية؟

التدوينة دي هاتكون أصعب تدوينة أكتبها في حياتي, مش لإنها جريئة وبس, لاء لإنها حقيقية بنسبة 100%.

إخترت عنوان " لية ؟" لان كل فقره في التدوينة دي هايجي بعد منها سؤال يبدأ بـ ( لــيه؟).

من كام يوم لفتت خالتي نظري لشئ مهم جداً, إني منذ الطفولة وأنا جريئة وعندي إقدام سريع علي كل حاجة حلوة كانت أو وحشة, زاي ما قالت من كام يوم ... " هوبتي من أول يوم نروح فيه المصيف وهي تتجاوب بسهوله وبسرعة مع البحر والجيران من كان عمرها سنة عن عكس إبني وبنت أخويا ", كانت لفته مهمه منها فتحت عيني علي حقيقة شيفاها كل يوم لكني كنت مستغرباها شوية ولكن النهاردة لاء.

حاجة مهمه كمان, طول عمري الصدر الحنين لكل الناس, كل أصحابي بيجوا يفضفضوا عندي ودا حلو جدا ورائع, وكل بيستأمينوني علي اسرارهم الحمد لله, ولما بكلم أي واحده أو أي واحد مبكونش بوشين برغم إن ممكن الطرف إلي قصادي يكون بأكتر من وش.

من كام يوم صديقة ليَّ مقربه وبحبها جدا وهي كمان بتبادلني نفس الشعور, سألتني سؤال متكرر ألف مره منها ومن غيرها { ليه؟ مش عايزه تتجوزي؟} وشرح كلمة ليه حاكيت لي حكاية النزوة, في حد هايقولي دلوقتي ( وهو النزوات ليها حكايات يا حجة؟ ) حياتنا عباره عن مجموعة نزوات فوق بعضها ومتتاليه.

نرجع لنزوتها, بدأت بتعارف علي النت مع شاب, كان كلامه معاها محترم جداً في البداية ولطيف وخرج معاها وقابلها وكلام في الموبايل وكان واكل عقلها بجمل كتيره زاي ( انا بدور علي عروسة وعايز اتجوز عشان مغلطش ), البنت صدقته ووقعت وفي مره وهما مروحين سوي, قالها ( أنا عايز احضنك , أصل حضنك وحشني ) و اديته الحضن الي وحشه والبوسه الي وحشاه وبالمختصر المفيد جسمها كله كان وحشه وهي كانت كريمة اديته ليه بدون ما تقول لاء, وبعد كده رجعت تعيطلي وتقول ( ليه؟ عملت كده؟), فعلاً هي ليه عملت كده؟ برغم انها مش بتحبه ولا حتي مسيفه رقمه علي موبايلها.

ليه عملتي كده؟ مش لإنك رخيصة زاي ما في ناس هاتقولك ... او لاينك غبيه ومفكرتيش بعقلك ووزنتي الكلام صح زاي ما قولتي لي ... لكن الاحتياج شعور خفي هو الي دفعك لتصديق كلامه بمزاجك وبرغبتك ولإنه صياد بطبعته وإنتي فريسة ... لكن المره دي الفريسه وقعت بمزاجها.

إمبارح صديق ليا سألني ( ليه خطبتي خانتني ؟)... أكيد في سبب, يا من الاساس هي مكنتش بتحبك, يا إنت مكنتش بتلبي جميع احتياج هي عايزاه من النفسي إلي الفكري إلي الروحي إلي الجسدي, مع الخيانة مينفعش نقول ( ليه؟) ومع الحب المطلق بدون شروط مينفعش نقول ( ليه؟) في حاجات كتيره جدا مع الحياة الواحد مينفعش يسأل فيها ليه؟.

واحده من صديقاتي مطلقة وطول الوقت بتسأل نفسها ( ليه اطلقت؟), حبيبتي النظر إلي الخلف كتير مش هايفيدك ولا هاينفعك, لان بكره مش عايز الي يفضل يقول ليه؟

والكلام دا لكل الناس ... بلاش نفضل نسأل بعضنا اسأله ملهاش أي 30 لزمه ... زاي ( انتي ليه بتحبيني ؟), ( إنتي ليه جيتي مصر؟), ( انتي ليه مش عايزه او مش عايز تتجوزني ؟), ( انت ليه مسلم ؟ انت ليه مسيحي ؟ انت ليه عصبي؟), ( وانت ليه بتغلط؟).

مفيش حد مبيتعلمش من غلطه... في ناس بتحتاج تغلط كتير عشان تتعلم وفي ناس من اول مره بتتعلم ... ومن غير ليه؟ هانهي الكلام هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ونبي يا خوانا الي هايسيب لي تعليق يسيبه واضح وصريح وبناء وبراحة كده لاني مش بفهم وحياة ابوكم الكلام التقيل